Surah Yasin & Tahlil
. ۚ وَذَلَّلْنَاهَا لَه فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ۚ وَلَهُمْ
فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ ۚ
وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَّعَلَّهُمْ
يُنصَرُونَ ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ
لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ ۚ فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ
إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ أَوَلَمْ
يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا
هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ۚ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ
خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ۚ
قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ
١
وَمِنْ خَوَاصِّهَا: عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ شَيْءٍ
قَلْبٌ وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَسٌّ، وَمَنْ ذَا الَّذِي مَا ذَكَرَهُ الْإِمَامُ
السُّنُوسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي مُجَرَّبَاتِهِ حَيْثُ قَالَ: رُوِيَ
عَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ ابْنِ
أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْكَ بِسُورَةِ يَسٍّ، فَإِنَّ فِيهَا
عِشْرِينَ بَرَكَةً: مَا قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّا شَبِعَ، وَلَا ظَمْآنٌ
إِلَّا رُوِيَ، وَلَا عُرْيَانٌ إِلَّا اكْتَسَى، وَلَا عَازِبٌ إِلَّا تَزَوَّجَ،
وَلَا خَائِفٌ إِلَّا أَمِنَ، وَلَا مَرِيضٌ إِلَّا شُفِيَ، وَلَا مَسْجُونٌ
إِلَّا وُفِّقَ عَنْهُ، وَلَا مُسَافِرٌ إِلَّا أُعِينَ عَلَى سَفَرِهِ، وَلَا
مَهْمُومٌ إِلَّا أُزِيلَ هَمُّهُ، وَلَا ضَالٌّ إِلَّا اهْتَدَى، وَلَا مَسْرُوقٌ
إِلَّا وُرِدَ لَهُ مَكَانُهُ. اهـ. كَلَامُهُ.
٢٨ جَادَى الْأُوْلَى ١٤٠٢ هـ - ١٣ مَارِس ١٩٨٢ م
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ شَيْءٍ
قَلْبٌ وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَسٌّ، وَمَنْ ذَا الَّذِي مَا ذَكَرَهُ الْإِمَامُ
السُّنُوسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي مُجَرَّبَاتِهِ حَيْثُ قَالَ: رُوِيَ
عَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ ابْنِ
أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْكَ بِسُورَةِ يَسٍّ، فَإِنَّ فِيهَا
عِشْرِينَ بَرَكَةً: مَا قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّا شَبِعَ، وَلَا ظَمْآنٌ
إِلَّا رُوِيَ، وَلَا عُرْيَانٌ إِلَّا اكْتَسَى، وَلَا عَازِبٌ إِلَّا تَزَوَّجَ،
وَلَا خَائِفٌ إِلَّا أَمِنَ، وَلَا مَرِيضٌ إِلَّا شُفِيَ، وَلَا مَسْجُونٌ
إِلَّا وُفِّقَ عَنْهُ، وَلَا مُسَافِرٌ إِلَّا أُعِينَ عَلَى سَفَرِهِ، وَلَا
مَهْمُومٌ إِلَّا أُزِيلَ هَمُّهُ، وَلَا ضَالٌّ إِلَّا اهْتَدَى، وَلَا مَسْرُوقٌ
إِلَّا وُرِدَ لَهُ مَكَانُهُ. اهـ. كَلَامُهُ.
٢٨ جَادَى الْأُوْلَى ١٤٠٢ هـ - ١٣ مَارِس ١٩٨٢ م
٢
الْجَامِعَةُ طَرِيْقُ الْهِدَايَةِ
— بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ —
إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَأَوْلَادِهِ
وَذُرِّيَّاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرَامِ أَجْمَعِيْنَ
شَيْئًا لِلَّهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ ............
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ سُلْطَانِ الْأَوْلِيَاءِ سَيِّدِيْ
الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيْلَانِيِّ وَلِيِّ اللَّهِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ شَيْئًا لِلَّهِ لَهُ الْفَاتِحَةُ ............
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللَّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ
— بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ —
إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَأَوْلَادِهِ
وَذُرِّيَّاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرَامِ أَجْمَعِيْنَ
شَيْئًا لِلَّهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ ............
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ سُلْطَانِ الْأَوْلِيَاءِ سَيِّدِيْ
الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيْلَانِيِّ وَلِيِّ اللَّهِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ شَيْئًا لِلَّهِ لَهُ الْفَاتِحَةُ ............
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللَّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ
Halaman 3
رَضِيَ اللَّهُ لَهُ الْفَاتِحَةَ ۚ
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللَّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْجَلِيلِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُ الْفَاتِحَةَ ۚ
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللَّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْكَرِيمِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُ الْفَاتِحَةَ ۚ
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللَّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّشِيدِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُ الْفَاتِحَةَ ۚ
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالْعُلَمَاءِ
وَالصَّالِحِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ
وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ ۚ وَإِلَى
حَضْرَةِ جَمِيعِ أَسْتَاذِنَا وَأَسْتَاذِهِمْ وَمَشَايِخِنَا
وَمَشَايِخِهِمْ وَمُعَلِّمِنَا وَمُعَلِّمِهِمْ وَآبَائِنَا وَآبَاءَهُمْ
وَأُمَّهَاتِنَا وَأُمَّهَاتِهِمْ ۚ شَيْءٌ لِلَّهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةَ ...
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللَّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْجَلِيلِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُ الْفَاتِحَةَ ۚ
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللَّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْكَرِيمِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُ الْفَاتِحَةَ ۚ
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللَّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّشِيدِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُ الْفَاتِحَةَ ۚ
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالْعُلَمَاءِ
وَالصَّالِحِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ
وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ ۚ وَإِلَى
حَضْرَةِ جَمِيعِ أَسْتَاذِنَا وَأَسْتَاذِهِمْ وَمَشَايِخِنَا
وَمَشَايِخِهِمْ وَمُعَلِّمِنَا وَمُعَلِّمِهِمْ وَآبَائِنَا وَآبَاءَهُمْ
وَأُمَّهَاتِنَا وَأُمَّهَاتِهِمْ ۚ شَيْءٌ لِلَّهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةَ ...
Halaman 4
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
يسٓ ۚ يٰسٓ يٰسٓ يٰسٓ يٰسٓ يٰسٓ ۙ وَالْقُرْآنِ
الْحَكِيمِ ۙ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ۙ عَلَىٰ صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ ۙ تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ۙ لِتُنْذِرَ
قَوْمًا مَّا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ۚ
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ۚ
إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ
فَهُم مُّقْمَحُونَ ۙ وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ
سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ
لَا يُبْصِرُونَ ۚ — لَا بُدَّ مَوْتٌ: اللَّهُمَّ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
يسٓ ۚ يٰسٓ يٰسٓ يٰسٓ يٰسٓ يٰسٓ ۙ وَالْقُرْآنِ
الْحَكِيمِ ۙ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ۙ عَلَىٰ صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ ۙ تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ۙ لِتُنْذِرَ
قَوْمًا مَّا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ۚ
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ۚ
إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ
فَهُم مُّقْمَحُونَ ۙ وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ
سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ
لَا يُبْصِرُونَ ۚ — لَا بُدَّ مَوْتٌ: اللَّهُمَّ
Halaman 5
يَا مَنْ نُوْرُهُ فِي سِرِّهِ وَسِرُّهُ فِي خَلْقِهِ .
احْفَظْنِيْ عَنْ عَيْنِ النَّاظِرِيْنَ . وَقُلُوْبِ
الْحَاسِدِيْنَ وَالْبَاغِيْنَ كَمَا حَفِظْتَ الرُّوْحَ
فِي الْجَسَدِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ .
× ٢ دُعَاءٌ دِيْفُوْنَ وَاهَوْس فِيْهِ كَمْ . وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ
أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُوْنَ ١٠
إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمٰنَ
بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيْمٍ ١١
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوْا وَآثَارَهُمْ
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِيْنٍ ١٢ وَاضْرِبْ
لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا
احْفَظْنِيْ عَنْ عَيْنِ النَّاظِرِيْنَ . وَقُلُوْبِ
الْحَاسِدِيْنَ وَالْبَاغِيْنَ كَمَا حَفِظْتَ الرُّوْحَ
فِي الْجَسَدِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ .
× ٢ دُعَاءٌ دِيْفُوْنَ وَاهَوْس فِيْهِ كَمْ . وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ
أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُوْنَ ١٠
إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمٰنَ
بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيْمٍ ١١
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوْا وَآثَارَهُمْ
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِيْنٍ ١٢ وَاضْرِبْ
لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا
Halaman 6
الْمُرْسَلُونَ ۙ إِذَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا
فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ ۙ
قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ
الرَّحْمَٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ۙ
قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ۙ وَمَا
عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ۙ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا
بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا
عَذَابٌ أَلِيمٌ ۙ قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ أَئِن
ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ۙ وَجَاءَ مِن
أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا
الْمُرْسَلِينَ ۙ اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ
فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ ۙ
قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ
الرَّحْمَٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ۙ
قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ۙ وَمَا
عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ۙ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا
بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا
عَذَابٌ أَلِيمٌ ۙ قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ أَئِن
ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ۙ وَجَاءَ مِن
أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا
الْمُرْسَلِينَ ۙ اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ
Halaman 7
مُهْتَدُوْنَ ٢١ وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِيْ فَطَرَنِيْ
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ ٢٢ أَتَّخِذُ مِنْ دُوْنِهِ آلِهَةً
إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمٰنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّيْ شَفَاعَتُهُمْ
شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُوْنِ ٢٣ إِنِّيْ إِذًا لَّفِيْ ضَلَالٍ
مُبِيْنٍ ٢٤ إِنِّيْ آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُوْنِ ٢٥
قِيْلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِيْ يَعْلَمُوْنَ ٢٦
بِمَا غَفَرَ لِيْ رَبِّيْ وَجَعَلَنِيْ مِنَ الْمُكْرَمِيْنَ ٢٧
— لَاجَمْ سَهَوْس دُعَاءٌ : اللَّهُمَّ أَكْرِمْنِيْ
بِقَضَاءِ حَوَائِجِ ١٤ فِيْهِ كَاوَانْ وَلَاسْ . وَأَكْرِمْنِيْ
بِطَاعَتِكَ يَا اللهُ ، لَاجَمْ نُوْتُوْزُ حَاجَةٍ إِيْنُوْنَ . . .
لَاجَمْ سَهَوْس
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ ٢٢ أَتَّخِذُ مِنْ دُوْنِهِ آلِهَةً
إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمٰنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّيْ شَفَاعَتُهُمْ
شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُوْنِ ٢٣ إِنِّيْ إِذًا لَّفِيْ ضَلَالٍ
مُبِيْنٍ ٢٤ إِنِّيْ آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُوْنِ ٢٥
قِيْلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِيْ يَعْلَمُوْنَ ٢٦
بِمَا غَفَرَ لِيْ رَبِّيْ وَجَعَلَنِيْ مِنَ الْمُكْرَمِيْنَ ٢٧
— لَاجَمْ سَهَوْس دُعَاءٌ : اللَّهُمَّ أَكْرِمْنِيْ
بِقَضَاءِ حَوَائِجِ ١٤ فِيْهِ كَاوَانْ وَلَاسْ . وَأَكْرِمْنِيْ
بِطَاعَتِكَ يَا اللهُ ، لَاجَمْ نُوْتُوْزُ حَاجَةٍ إِيْنُوْنَ . . .
لَاجَمْ سَهَوْس
Halaman 8
وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ
مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ۙ إِن كَانَتْ إِلَّا
صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ۙ يَا حَسْرَةً
عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا
بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ۙ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ
مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ۙ وَإِن كُلٌّ
لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ۙ وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ
الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ
يَأْكُلُونَ ۙ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ
وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ ۙ لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ
وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ ۙ سُبْحَانَ
مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ۙ إِن كَانَتْ إِلَّا
صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ۙ يَا حَسْرَةً
عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا
بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ۙ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ
مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ۙ وَإِن كُلٌّ
لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ۙ وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ
الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ
يَأْكُلُونَ ۙ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ
وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ ۙ لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ
وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ ۙ سُبْحَانَ
Halaman 9
الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ
وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ۙ وَآيَةٌ لَّهُمُ
اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ۙ
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ
الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ۙ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
دِيْنُوْنَ وَاهَرَسْ ١٤ فِيْ كَاوَانْ وَلَاسْ — لَا بُدَّ مَوْتٌ
دُعَاءٌ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ
الْوَاسِعِ النَّافِعِ أَنْ تُغْنِيَنِي عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ ۚ
دُعَاءٌ دِيْنُوْنَ وَاهَرَسْ ١٤ فِيْ كَاوَانْ وَلَاسْ — لَا بُدَّ مَوْتٌ
وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ
الْقَدِيمِ ۙ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ
وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ۙ وَآيَةٌ لَّهُمُ
اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ۙ
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ
الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ۙ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
دِيْنُوْنَ وَاهَرَسْ ١٤ فِيْ كَاوَانْ وَلَاسْ — لَا بُدَّ مَوْتٌ
دُعَاءٌ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ
الْوَاسِعِ النَّافِعِ أَنْ تُغْنِيَنِي عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ ۚ
دُعَاءٌ دِيْنُوْنَ وَاهَرَسْ ١٤ فِيْ كَاوَانْ وَلَاسْ — لَا بُدَّ مَوْتٌ
وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ
الْقَدِيمِ ۙ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ
Halaman 10
الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ
يَسْبَحُونَ ۙ وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ
فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ۙ وَخَلَقْنَا لَهُم مِّثْلَهُ
مَا يَرْكَبُونَ ۙ وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ
وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ۙ إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَىٰ
حِينٍ ۙ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا
يَسْبَحُونَ ۙ وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ
فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ۙ وَخَلَقْنَا لَهُم مِّثْلَهُ
مَا يَرْكَبُونَ ۙ وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ
وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ۙ إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَىٰ
حِينٍ ۙ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا
Halaman 11
الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ۚ مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا
صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ۚ
فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ
يَرْجِعُونَ ۚ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِّنَ
الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ ۚ قَالُوا
يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا ۜ هَٰذَا مَا وَعَدَ
الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ۚ إِن كَانَتْ إِلَّا
صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ۚ
فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا
مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ۚ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي
شُغُلٍ فَاكِهُونَ ۚ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَىٰ
صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ۚ
فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ
يَرْجِعُونَ ۚ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِّنَ
الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ ۚ قَالُوا
يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا ۜ هَٰذَا مَا وَعَدَ
الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ۚ إِن كَانَتْ إِلَّا
صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ۚ
فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا
مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ۚ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي
شُغُلٍ فَاكِهُونَ ۚ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَىٰ
Halaman 12
الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ ۚ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ
مَا يَدَّعُونَ ۚ سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ ۚ
سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ × ١١ فِيْ سَئَالْش — لَا بُدَّ مَوْتٌ
اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَفِتْنَتِهَا × ١١ فِيْ
سَئَالْش وَسَلِّمْنَا مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ — لَا بُدَّ مَوْتٌ
وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ۚ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ
يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ
عَدُوٌّ مُّبِينٌ ۚ وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ
مُّسْتَقِيمٌ ۚ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا ۖ
أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ۚ هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي
مَا يَدَّعُونَ ۚ سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ ۚ
سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ × ١١ فِيْ سَئَالْش — لَا بُدَّ مَوْتٌ
اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَفِتْنَتِهَا × ١١ فِيْ
سَئَالْش وَسَلِّمْنَا مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ — لَا بُدَّ مَوْتٌ
وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ۚ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ
يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ
عَدُوٌّ مُّبِينٌ ۚ وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ
مُّسْتَقِيمٌ ۚ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا ۖ
أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ۚ هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي
Halaman 13
كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ۚ اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ
تَكْفُرُونَ ۚ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا
أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ۚ
وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا
الصِّرَاطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ ۚ وَلَوْ نَشَاءُ
لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا
وَلَا يَرْجِعُونَ ۚ وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ ۖ
أَفَلَا يَعْقِلُونَ ۚ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا
يَنبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ ۚ
لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ ۚ
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ
تَكْفُرُونَ ۚ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا
أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ۚ
وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا
الصِّرَاطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ ۚ وَلَوْ نَشَاءُ
لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا
وَلَا يَرْجِعُونَ ۚ وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ ۖ
أَفَلَا يَعْقِلُونَ ۚ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا
يَنبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ ۚ
لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ ۚ
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ
Halaman 14
. ۚ وَذَلَّلْنَاهَا لَه فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ۚ وَلَهُمْ
فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ ۚ
وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَّعَلَّهُمْ
يُنصَرُونَ ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ
لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ ۚ فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ
إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ أَوَلَمْ
يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا
هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ۚ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ
خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ۚ
قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ
Halaman 15
خَلْقٍ عَلِيمٌ ۚ الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ
نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ ۚ أَوَلَيْسَ
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ
أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَىٰ — بَلَىٰ وَاللَّهُ
قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يَقْضِيَ لِي حَاجَتِي وَيَفْعَلْ كَذَا
لَاجَمْ دُعَاءٌ : — اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِيْ
فَرَجًا وَمَخْرَجًا وَارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
وَارْزُقْنِي مِنْ أَمْرِيْ يُسْرًا × ١٤ وَيُفُوْنَ وَاهَرَسْ
فِيْ كَاوَانْ وَلَاسْ — أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ
بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا
نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ ۚ أَوَلَيْسَ
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ
أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَىٰ — بَلَىٰ وَاللَّهُ
قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يَقْضِيَ لِي حَاجَتِي وَيَفْعَلْ كَذَا
لَاجَمْ دُعَاءٌ : — اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِيْ
فَرَجًا وَمَخْرَجًا وَارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
وَارْزُقْنِي مِنْ أَمْرِيْ يُسْرًا × ١٤ وَيُفُوْنَ وَاهَرَسْ
فِيْ كَاوَانْ وَلَاسْ — أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ
بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا
Halaman 16
أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ۚ
فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ۚ — لَاجَمْ دُعَاءٌ مَاوَى دُعَاءُ كَا
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَحْفِظُكَ وَنَسْتَوْدِعُكَ
أَدْيَانَنَا وَأَنفُسَنَا وَأَهْلَنَا وَأَمْوَالَنَا
وَأَوْلَادَنَا وَكُلَّ شَيْءٍ أَعْطَيْتَنَا. اللَّهُمَّ
اجْعَلْنَا فِي كَنَفِكَ وَأَمَانِكَ وَعِيَاذِكَ
وَجِوَارِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيْدٍ وَجَبَّارٍ
عَنِيْدٍ وَذِيْ عَيْنٍ وَذِيْ نَفْسٍ وَمِنْ شَرِّ
كُلِّ ذِيْ شَرٍّ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ. وَمِنْ شَرِّ
فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ۚ — لَاجَمْ دُعَاءٌ مَاوَى دُعَاءُ كَا
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَحْفِظُكَ وَنَسْتَوْدِعُكَ
أَدْيَانَنَا وَأَنفُسَنَا وَأَهْلَنَا وَأَمْوَالَنَا
وَأَوْلَادَنَا وَكُلَّ شَيْءٍ أَعْطَيْتَنَا. اللَّهُمَّ
اجْعَلْنَا فِي كَنَفِكَ وَأَمَانِكَ وَعِيَاذِكَ
وَجِوَارِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيْدٍ وَجَبَّارٍ
عَنِيْدٍ وَذِيْ عَيْنٍ وَذِيْ نَفْسٍ وَمِنْ شَرِّ
كُلِّ ذِيْ شَرٍّ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ. وَمِنْ شَرِّ
Halaman 17
كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا. إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ
صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا بِالْعَافِيَةِ
وَالسَّلَامَةِ وَحَقِّقْنَا بِالتَّقْوَىٰ وَالِاسْتِقَامَةِ
وَأَعِذْنَا مِنْ مُوجِبَاتِ النَّدَامَةِ. إِنَّكَ سَمِيْعُ
الدُّعَاءِ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَوَالِدَيْنَا
وَأَوْلَادِنَا وَلِشَايِخِنَا وَلِإِخْوَانِنَا فِي الدِّيْنِ.
وَأَصْحَابِنَا وَأَحِبَّائِنَا وَلِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا وَلِلْمُسْلِمِيْنَ
أَجْمَعِيْنَ. يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ. وَصَلَّى اللَّهُ
عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ النَّبِيِّ
الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. وَارْزُقْنَا
كَمَالَ الْمُتَابَعَةِ لَهُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا فِيْ عَافِيَةٍ
صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا بِالْعَافِيَةِ
وَالسَّلَامَةِ وَحَقِّقْنَا بِالتَّقْوَىٰ وَالِاسْتِقَامَةِ
وَأَعِذْنَا مِنْ مُوجِبَاتِ النَّدَامَةِ. إِنَّكَ سَمِيْعُ
الدُّعَاءِ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَوَالِدَيْنَا
وَأَوْلَادِنَا وَلِشَايِخِنَا وَلِإِخْوَانِنَا فِي الدِّيْنِ.
وَأَصْحَابِنَا وَأَحِبَّائِنَا وَلِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا وَلِلْمُسْلِمِيْنَ
أَجْمَعِيْنَ. يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ. وَصَلَّى اللَّهُ
عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ النَّبِيِّ
الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. وَارْزُقْنَا
كَمَالَ الْمُتَابَعَةِ لَهُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا فِيْ عَافِيَةٍ
Halaman 18
وَسَلَامَةٍ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِيْ بُرْهَانًا يُؤْرِثُنِيْ أَمَانًا وَأَنْسِنِيْ
بِكَ عَلَى كُلِّ مَطْلُوْبٍ وَأَعْصِمْنِيْ بِعَوْنِ
عِنَايَتِكَ فِيْ نَيْلِ كُلِّ مَرْغُوْبٍ. يَا قَادِرُ
يَا جَلِيْلُ يَا قَاهِرُ يَا عَظِيْمُ يَا نَاصِرُ كَتَبَ اللَّهُ
لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِيْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيْزٌ.
إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَىٰ ﷺ، الْفَاتِحَةُ.
ثُمَّ إِلَى حَضَرَاتِ إِخْوَانِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ
وَالْأَوْلِيَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَالصَّحَابَةِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِيْ بُرْهَانًا يُؤْرِثُنِيْ أَمَانًا وَأَنْسِنِيْ
بِكَ عَلَى كُلِّ مَطْلُوْبٍ وَأَعْصِمْنِيْ بِعَوْنِ
عِنَايَتِكَ فِيْ نَيْلِ كُلِّ مَرْغُوْبٍ. يَا قَادِرُ
يَا جَلِيْلُ يَا قَاهِرُ يَا عَظِيْمُ يَا نَاصِرُ كَتَبَ اللَّهُ
لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِيْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيْزٌ.
تَهْلِيْل
إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَىٰ ﷺ، الْفَاتِحَةُ.
ثُمَّ إِلَى حَضَرَاتِ إِخْوَانِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ
وَالْأَوْلِيَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَالصَّحَابَةِ
Halaman 19
وَالتَّابِعِيْنَ وَالْعُلَمَاءِ وَالْمُصْلِحِيْنَ وَجَمِيْعِ
الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ، خُصُوْصًا سَيِّدَنَا
الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِيْ، الْفَاتِحَةُ :
ثُمَّ إِلَى جَمِيْعِ أَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ
وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنْ
مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا،
خُصُوْصًا آبَاءَنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادَنَا وَجَدَّاتِنَا
وَمَشَايِخِنَا وَمَشَايِخَ مَشَايِخِنَا وَلِمَنْ جَمَّعَنَا
هَهُنَا بِسَبَبِ الْفَاتِحَةِ : ,......
الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ، خُصُوْصًا سَيِّدَنَا
الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِيْ، الْفَاتِحَةُ :
ثُمَّ إِلَى جَمِيْعِ أَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ
وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنْ
مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا،
خُصُوْصًا آبَاءَنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادَنَا وَجَدَّاتِنَا
وَمَشَايِخِنَا وَمَشَايِخَ مَشَايِخِنَا وَلِمَنْ جَمَّعَنَا
هَهُنَا بِسَبَبِ الْفَاتِحَةِ : ,......
Halaman 20
— بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ —
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۙ اللَّهُ الصَّمَدُ ۙ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ
يُوْلَدْ ۙ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ۚ × ٢٠ فِيْ تَكْرَارٍ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ.
— بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ —
قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ۙ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ۙ وَمِنْ شَرِّ
غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ۙ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ۙ
وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ۚ × ٢ فِيْ تَكْرَارٍ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ.
— بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ —
قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ ۙ مَلِكِ النَّاسِ ۙ إِلَٰهِ
النَّاسِ ۙ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ۙ الَّذِيْ يُوَسْوِسُ
فِيْ صُدُوْرِ النَّاسِ ۙ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ۚ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ. × ٢ فِيْ تَكْرَارٍ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۙ اللَّهُ الصَّمَدُ ۙ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ
يُوْلَدْ ۙ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ۚ × ٢٠ فِيْ تَكْرَارٍ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ.
— بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ —
قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ۙ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ۙ وَمِنْ شَرِّ
غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ۙ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ۙ
وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ۚ × ٢ فِيْ تَكْرَارٍ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ.
— بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ —
قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ ۙ مَلِكِ النَّاسِ ۙ إِلَٰهِ
النَّاسِ ۙ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ۙ الَّذِيْ يُوَسْوِسُ
فِيْ صُدُوْرِ النَّاسِ ۙ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ۚ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ. × ٢ فِيْ تَكْرَارٍ
Halaman 21
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ
وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ
وَبَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا
إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِيْنِنَا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ
وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ
وَبَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا
إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِيْنِنَا
Halaman 22
وَدُنْيَانَا وَأَهْلِنَا وَمَالِنَا، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا
وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا، اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيْنَا
وَمِنْ خَلْفِنَا وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعَنْ شَمَائِلِنَا وَمِنْ
فَوْقِنَا، وَنَعُوْذُ بِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنَا.
اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيْمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيْمَنْ عَافَيْتَ،
وَتَوَلَّنَا فِيْمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيْمَا أَعْطَيْتَ،
وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَىٰ
عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ
عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ
عَلَىٰ مَا قَضَيْتَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوْبُ إِلَيْكَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيْ قُلُوْبِنَا نُوْرًا، وَفِيْ لِسَانِنَا نُوْرًا،
وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا، اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيْنَا
وَمِنْ خَلْفِنَا وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعَنْ شَمَائِلِنَا وَمِنْ
فَوْقِنَا، وَنَعُوْذُ بِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنَا.
اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيْمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيْمَنْ عَافَيْتَ،
وَتَوَلَّنَا فِيْمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيْمَا أَعْطَيْتَ،
وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَىٰ
عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ
عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ
عَلَىٰ مَا قَضَيْتَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوْبُ إِلَيْكَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيْ قُلُوْبِنَا نُوْرًا، وَفِيْ لِسَانِنَا نُوْرًا،
Halaman 23
وَفِيْ سَمْعِنَا نُوْرًا، وَفِيْ بَصَرِنَا نُوْرًا، وَمِنْ
فَوْقِنَا نُوْرًا، وَمِنْ تَحْتِنَا نُوْرًا، وَعَنْ أَيْمَانِنَا
نُوْرًا، وَعَنْ شَمَائِلِنَا نُوْرًا، وَاجْعَلْ لَنَا نُوْرًا،
وَأَعْظِمْ لَنَا نُوْرًا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ التَّوَّابِيْنَ وَاجْعَلْنَا مِنَ
الْمُتَطَهِّرِيْنَ، وَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِيْنَ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا،
وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا، وَقَلْبًا خَاشِعًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا،
وَنَفْسًا مُطْمَئِنَّةً، وَإِيْمَانًا ثَابِتًا.
اللَّهُمَّ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ،
يَا ذَا الْعَزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ، نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَعُوْذُ
فَوْقِنَا نُوْرًا، وَمِنْ تَحْتِنَا نُوْرًا، وَعَنْ أَيْمَانِنَا
نُوْرًا، وَعَنْ شَمَائِلِنَا نُوْرًا، وَاجْعَلْ لَنَا نُوْرًا،
وَأَعْظِمْ لَنَا نُوْرًا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ التَّوَّابِيْنَ وَاجْعَلْنَا مِنَ
الْمُتَطَهِّرِيْنَ، وَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِيْنَ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا،
وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا، وَقَلْبًا خَاشِعًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا،
وَنَفْسًا مُطْمَئِنَّةً، وَإِيْمَانًا ثَابِتًا.
اللَّهُمَّ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ،
يَا ذَا الْعَزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ، نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَعُوْذُ
Halaman 24
بِكَ مِنَ النَّارِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ
الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا، وَوَسِّعْ لَنَا فِيْ دِيَارِنَا،
وَبَارِكْ لَنَا فِيْ أَرْزَاقِنَا، وَارْحَمْنَا وَارْحَمْ وَالِدَيْنَا
وَجَمِيْعَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ
وَالْأَمْوَاتِ.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ، وَسَلَامٌ
عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْعَمَلَ خَالِصًا لِوَجْهِكَ الْكَرِيْمِ،
وَتَقَبَّلْهُ مِنَّا بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْهُ وَسِيْلَةً
لِنَيْلِ رِضَاكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ
السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا، وَوَسِّعْ لَنَا فِيْ دِيَارِنَا،
وَبَارِكْ لَنَا فِيْ أَرْزَاقِنَا، وَارْحَمْنَا وَارْحَمْ وَالِدَيْنَا
وَجَمِيْعَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ
وَالْأَمْوَاتِ.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ، وَسَلَامٌ
عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْعَمَلَ خَالِصًا لِوَجْهِكَ الْكَرِيْمِ،
وَتَقَبَّلْهُ مِنَّا بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْهُ وَسِيْلَةً
لِنَيْلِ رِضَاكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ
السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
Halaman 25
وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا.
الْفَاتِحَةُ لِرَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ، وَلِجَمِيْعِ الْأَنْبِيَاءِ
وَالْمُرْسَلِيْنَ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ، وَلِأَرْوَاحِ
آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَمَشَايِخِنَا
وَلِجَمِيْعِ أَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ،
إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيْرٌ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِيْنَ، الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ،
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ، اهْدِنَا الصِّرَاطَ
الْمُسْتَقِيْمَ، صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، غَيْرِ
الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّيْنَ، آمِيْنَ يَا رَبَّ
خَاتِمَةُ الْقِرَاءَةِ
الْفَاتِحَةُ لِرَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ، وَلِجَمِيْعِ الْأَنْبِيَاءِ
وَالْمُرْسَلِيْنَ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ، وَلِأَرْوَاحِ
آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَمَشَايِخِنَا
وَلِجَمِيْعِ أَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ،
إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيْرٌ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِيْنَ، الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ،
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ، اهْدِنَا الصِّرَاطَ
الْمُسْتَقِيْمَ، صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، غَيْرِ
الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّيْنَ، آمِيْنَ يَا رَبَّ
٢٦
وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ ۚ
اللَّهُمَّ أَوْصِلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ وَنَوَّرْنَا تِلْوَتَنَا وَمَا
هَلَّلْنَاهُ وَمَا اسْتَغْفَرْنَاهُ وَمَا صَلَّيْنَاهُ وَمَا حَمِدْنَاهُ
وَمَا سَبَّحْنَاهُ وَمَا تَصَدَّقْنَاهُ إِلَى رُوْحِ سَيِّدِنَا
مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِلَى أَرْوَاحِ إِخْوَانِهِ
مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ مِنْ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِلَى سَيِّدِنَا
آدَمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَإِلَى أَرْوَاحِ
آلِ كُلٍّ وَإِلَى أَرْوَاحِ أَصْحَابِ كُلٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى
عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ، وَإِلَى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ الْعُلَمَاءِ
الْعَامِلِيْنَ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ،
وَإِلَى أَرْوَاحِ وَالِدَيْنَا وَمَشَايِخِنَا وَإِلَى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ
الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ
مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ إِلَى مَغَارِبِهَا وَخُصُوْصًا صَالِحِ
دَفْعِ ............ ابْنِ/بِنْتِ ............ اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُمْ
اللَّهُمَّ أَوْصِلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ وَنَوَّرْنَا تِلْوَتَنَا وَمَا
هَلَّلْنَاهُ وَمَا اسْتَغْفَرْنَاهُ وَمَا صَلَّيْنَاهُ وَمَا حَمِدْنَاهُ
وَمَا سَبَّحْنَاهُ وَمَا تَصَدَّقْنَاهُ إِلَى رُوْحِ سَيِّدِنَا
مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِلَى أَرْوَاحِ إِخْوَانِهِ
مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ مِنْ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِلَى سَيِّدِنَا
آدَمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَإِلَى أَرْوَاحِ
آلِ كُلٍّ وَإِلَى أَرْوَاحِ أَصْحَابِ كُلٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى
عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ، وَإِلَى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ الْعُلَمَاءِ
الْعَامِلِيْنَ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ،
وَإِلَى أَرْوَاحِ وَالِدَيْنَا وَمَشَايِخِنَا وَإِلَى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ
الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ
مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ إِلَى مَغَارِبِهَا وَخُصُوْصًا صَالِحِ
دَفْعِ ............ ابْنِ/بِنْتِ ............ اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُمْ
٢٧
الرَّحْمَةَ وَالْبَرَكَةَ وَالنِّعْمَةَ الدَّائِمَةَ فِي قُبُوْرِهِمْ إِلَى
يَوْمِ الْقِيَامَةِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ قُبُوْرَهُمْ رَوْضَةً مِنْ
رِيَاضِ الْجِنَانِ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قُبُوْرَهُمْ حُفْرَةً
مِنْ حُفَرِ النِّيْرَانِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي
الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وَصَلَّى اللهُ
عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. سُبْحَانَ
رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ، وَسَلَامٌ عَلَى
الْمُرْسَلِيْنَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
يَوْمِ الْقِيَامَةِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ قُبُوْرَهُمْ رَوْضَةً مِنْ
رِيَاضِ الْجِنَانِ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قُبُوْرَهُمْ حُفْرَةً
مِنْ حُفَرِ النِّيْرَانِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي
الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وَصَلَّى اللهُ
عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. سُبْحَانَ
رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ، وَسَلَامٌ عَلَى
الْمُرْسَلِيْنَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
دُعَاءُ الْعَرْشِ
فَائِدَةٌ: فِي دَارِ الْمَرْشِ وَفَضَائِلِهِ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ مَا قَرَأْتُ هَذَا الدُّعَاءَ لَيْلًا وَلَا نَهَارًا إِلَّا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: مَا دَمَرْتُ بِهِ فِي حَاجَةٍ
إِلَّا قُضِيَتْ، وَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: مَا دَمَرْتُ بِهِ فِي حَاجَةٍ
إِلَّا قُضِيَتْ، وَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: كُنْتُ لَا أَحْفَظُ الْقُرْآنَ
فَذَكَرْتُ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَّمَنِي هَذَا الدُّعَاءَ
عَنْهُ مَا قَرَأْتُ هَذَا الدُّعَاءَ لَيْلًا وَلَا نَهَارًا إِلَّا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: مَا دَمَرْتُ بِهِ فِي حَاجَةٍ
إِلَّا قُضِيَتْ، وَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: مَا دَمَرْتُ بِهِ فِي حَاجَةٍ
إِلَّا قُضِيَتْ، وَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: كُنْتُ لَا أَحْفَظُ الْقُرْآنَ
فَذَكَرْتُ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَّمَنِي هَذَا الدُّعَاءَ
٢٨
فَدَعَوْتُ بِهِ فَحَفِظْتُهُ، وَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: مَا قَرَأْتُ هَذَا
الدُّعَاءَ إِلَّا ظَفِرْتُ بِهِ بَعْدَ وَمَا كُنْتُ أَنْتَصِرُ بِهِ، وَقَالَ مِنْ قَرَأَهُ بَعْدَ
سُوْرَةِ الْكَافِرُوْنَ وَالْإِخْلَاصِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَقَرَأَهَا
اللَّهُ عَادَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ مَا يَجِدُ وَأَمَنَهُ اللهُ مِنْ كُلِّ عَاهَةٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَاءٍ
وَأَعْطَاهُ جَمِيْعَ مَا طَلَبَ وَحَلَّهُ مَشْرُوْعًا لَهُ
الدُّعَاءَ إِلَّا ظَفِرْتُ بِهِ بَعْدَ وَمَا كُنْتُ أَنْتَصِرُ بِهِ، وَقَالَ مِنْ قَرَأَهُ بَعْدَ
سُوْرَةِ الْكَافِرُوْنَ وَالْإِخْلَاصِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَقَرَأَهَا
اللَّهُ عَادَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ مَا يَجِدُ وَأَمَنَهُ اللهُ مِنْ كُلِّ عَاهَةٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَاءٍ
وَأَعْطَاهُ جَمِيْعَ مَا طَلَبَ وَحَلَّهُ مَشْرُوْعًا لَهُ
دُعَاءُ الْعَرْشِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ (ثَلَاثُ مَرَّاتٍ) الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِيْنُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَكِيْمُ الْعَدْلُ الْمُتِيْنُ، رَبُّنَا وَرَبُّ
آبَائِنَا الْأَوَّلِيْنَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّيْ
كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ
وَهُوَ حَيٌّ دَائِمٌ لَا يَمُوْتُ أَبَدًا بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَإِلَيْهِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ (ثَلَاثُ مَرَّاتٍ) الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِيْنُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَكِيْمُ الْعَدْلُ الْمُتِيْنُ، رَبُّنَا وَرَبُّ
آبَائِنَا الْأَوَّلِيْنَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّيْ
كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ
وَهُوَ حَيٌّ دَائِمٌ لَا يَمُوْتُ أَبَدًا بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَإِلَيْهِ
٢٩
الْمَصِيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ وَبِهِ نَسْتَعِيْنُ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، لَا إِلَهَ
إِلَّا اللهُ شُكْرًا لِنِعْمَتِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِقْرَارًا
بِرُبُوْبِيَّتِهِ، وَسُبْحَانَ اللهِ تَنْزِيْهًا لِعَظَمَتِهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوْبِ عَلَى
جَنَاحِ جِبْرِيْلَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ
الْمَكْتُوْبِ عَلَى مِيْكَائِيْلَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ
اسْمِكَ الْمَكْتُوْبِ عَلَى جَنْبَةِ إِسْرَافِيْلَ عَلَيْكَ
يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوْبِ عَلَى كَفِّ
عِزْرَائِيْلَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ
سَمَّيْتَ بِهِ مُنْكَرًا وَنَكِيْرًا عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ، لَا إِلَهَ
إِلَّا اللهُ شُكْرًا لِنِعْمَتِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِقْرَارًا
بِرُبُوْبِيَّتِهِ، وَسُبْحَانَ اللهِ تَنْزِيْهًا لِعَظَمَتِهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوْبِ عَلَى
جَنَاحِ جِبْرِيْلَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ
الْمَكْتُوْبِ عَلَى مِيْكَائِيْلَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ
اسْمِكَ الْمَكْتُوْبِ عَلَى جَنْبَةِ إِسْرَافِيْلَ عَلَيْكَ
يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوْبِ عَلَى كَفِّ
عِزْرَائِيْلَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ
سَمَّيْتَ بِهِ مُنْكَرًا وَنَكِيْرًا عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ
٣٠
اسْمِكَ وَأَشْرَفِ عِبَادِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ
الَّذِيْ نَادَيْتَ بِهِ الْإِسْلَامَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ
الَّذِيْ تَلَقَّاهُ آدَمُ لَمَّا هَبَطَ مِنَ الْجَنَّةِ فَنَادَاكَ
فَلَبَّيْتَ دُعَاءَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ
نَادَاكَ بِهِ شَيْثٌ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ
الَّذِيْ تَوَسَّلَ بِهِ حَمَلَةُ الْعَرْشِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ
أَسْمَائِكَ الْمُكْتَنَاتِ فِي النُّوْرَاتِ وَالْإِنْجِيْلِ وَالزَّبُوْرِ
وَالْفُرْقَانِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ الْ
مُنْتَهَى رَحْمَتَكَ عَلَى صِوَاعِكَ وَلَكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ نُوْرٍ
كَلَامِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ نَادَاكَ
بِهِ إِبْرَاهِيْمُ فَجَعَلْتَ النَّارَ بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَيْكَ يَا
رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ نَادَاكَ بِهِ إِسْمَاعِيْلَ فَنَجَّيْتَهُ
مِنَ الذَّبْحِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ نَادَاكَ
بِهِ إِسْحَاقُ فَقَضَيْتَ حَاجَتَهُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ
اسْمِكَ الَّذِيْ نَادَاكَ بِهِ يَعْقُوْبُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ
الَّذِيْ نَادَيْتَ بِهِ الْإِسْلَامَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ
الَّذِيْ تَلَقَّاهُ آدَمُ لَمَّا هَبَطَ مِنَ الْجَنَّةِ فَنَادَاكَ
فَلَبَّيْتَ دُعَاءَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ
نَادَاكَ بِهِ شَيْثٌ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ
الَّذِيْ تَوَسَّلَ بِهِ حَمَلَةُ الْعَرْشِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ
أَسْمَائِكَ الْمُكْتَنَاتِ فِي النُّوْرَاتِ وَالْإِنْجِيْلِ وَالزَّبُوْرِ
وَالْفُرْقَانِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ الْ
مُنْتَهَى رَحْمَتَكَ عَلَى صِوَاعِكَ وَلَكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ نُوْرٍ
كَلَامِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ نَادَاكَ
بِهِ إِبْرَاهِيْمُ فَجَعَلْتَ النَّارَ بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَيْكَ يَا
رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ نَادَاكَ بِهِ إِسْمَاعِيْلَ فَنَجَّيْتَهُ
مِنَ الذَّبْحِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ نَادَاكَ
بِهِ إِسْحَاقُ فَقَضَيْتَ حَاجَتَهُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ
اسْمِكَ الَّذِيْ نَادَاكَ بِهِ يَعْقُوْبُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ
٣١
اسْمِكَ الَّذِيْ دَعَاكَ بِهِ يَعْقُوْبُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ
بَصَرَهُ وَوَلَدَهُ يُوْسُفَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ
اسْمِكَ الَّذِيْ نَادَاكَ بِهِ دَاوُدُ فَجَعَلْتَهُ خَلِيْفَةً فِي
الْأَرْضِ وَآلَيْتَ لَهُ الْحَدِيْدَ فِي يَدِهِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ،
وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ فَأَعْطَيْتَهُ
مُلْكَ الْأَرْضِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ
نَادَاكَ بِهِ أَيُّوْبُ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ الَّذِيْ كَانَ فِيْهِ
عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ عِيْسَى ابْنَ مَرْيَمَ
فَأَحْيَيْتَ لَهُ الْمَوْتَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ
الَّذِيْ نَادَاكَ بِهِ مُوْسَى لَمَّا خَاطَبَكَ عَلَى الطُّوْرِ عَلَيْكَ
يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ نَادَتْكَ بِهِ آسِيَةُ امْرَأَةُ
فِرْعَوْنَ فَرَزَقْتَهَا الْجَنَّةَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ
الَّذِيْ نَادَاكَ بِهِ بِنُوْلٍ شَرَائِيْلَ لَمَّا جَاوَزُوا الْبَحْرَ
عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ نَادَاكَ بِهِ
الْحَضْرَةُ مُوسَى عَلَى الْمَاءِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ
بَصَرَهُ وَوَلَدَهُ يُوْسُفَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ
اسْمِكَ الَّذِيْ نَادَاكَ بِهِ دَاوُدُ فَجَعَلْتَهُ خَلِيْفَةً فِي
الْأَرْضِ وَآلَيْتَ لَهُ الْحَدِيْدَ فِي يَدِهِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ،
وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ فَأَعْطَيْتَهُ
مُلْكَ الْأَرْضِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ
نَادَاكَ بِهِ أَيُّوْبُ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ الَّذِيْ كَانَ فِيْهِ
عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ عِيْسَى ابْنَ مَرْيَمَ
فَأَحْيَيْتَ لَهُ الْمَوْتَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ
الَّذِيْ نَادَاكَ بِهِ مُوْسَى لَمَّا خَاطَبَكَ عَلَى الطُّوْرِ عَلَيْكَ
يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ نَادَتْكَ بِهِ آسِيَةُ امْرَأَةُ
فِرْعَوْنَ فَرَزَقْتَهَا الْجَنَّةَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ
الَّذِيْ نَادَاكَ بِهِ بِنُوْلٍ شَرَائِيْلَ لَمَّا جَاوَزُوا الْبَحْرَ
عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِيْ نَادَاكَ بِهِ
الْحَضْرَةُ مُوسَى عَلَى الْمَاءِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، وَبِحَقِّ
